17 دولة تدعو لإشراك لبنان في مسار خفض التصعيد الإقليمي
في تحرك دبلوماسي يعكس تصاعد الاهتمام الدولي باستقرار المنطقة، أصدرت 17 دولة بيانًا دوليًا مشتركًا دعت فيه إلى ضرورة إشراك لبنان في الجهود الرامية إلى خفض التصعيد الإقليمي، في ظل التوترات المتزايدة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة.
وأكد البيان أن تحقيق الاستقرار الإقليمي يتطلب مقاربة شاملة تضم مختلف الأطراف المعنية، مشددًا على أهمية دعم مؤسسات الدولة اللبنانية وتعزيز دورها في الحفاظ على الأمن والاستقرار، خاصة في ظل التحديات السياسية والاقتصادية التي يواجهها لبنان.
وأشار الموقعون إلى أن إشراك لبنان في مسارات التهدئة يسهم في الحد من اتساع رقعة التوتر، ويعزز من فرص الحلول الدبلوماسية، مؤكدين ضرورة احترام سيادة الدول وعدم الانزلاق إلى مزيد من التصعيد الذي قد يؤثر على أمن المنطقة بأكملها.
كما شدد البيان على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم لبنان اقتصاديًا وسياسيًا، بما يمكنه من تجاوز أزماته الحالية، واستعادة دوره الفاعل في محيطه العربي والإقليمي، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالأمن والطاقة والاستقرار الداخلي.
ويأتي هذا البيان في توقيت حساس، حيث تشهد المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى احتواء التوترات ومنع تفاقم الأوضاع، وسط دعوات متزايدة لتغليب الحلول السياسية والحوار على أي خيارات تصعيدية.
ويرى مراقبون أن هذه الدعوة تمثل خطوة مهمة نحو إعادة دمج لبنان في الجهود الإقليمية، بما يساهم في تحقيق توازن أكبر في مسارات التهدئة، ويعزز من فرص الاستقرار طويل الأمد في المنطقة.



-24.jpg)

-35.jpg)
